شهدت مدينة ملبورن الأسترالية، الجمعة، إطلاق غرفة التجارة والصناعة السورية–الأسترالية، في خطوة اقتصادية لافتة تُؤسس لمرحلة جديدة من التعاون بين سوريا وأستراليا، وذلك برعاية وزارة الخارجية السورية.
ومثّل الوزارة في حفل الافتتاح الدكتور عادل الشمري، رئيس قسم دعم المستثمرين في إدارة شؤون المغتربين، بحضور شخصيات رسمية أسترالية، من وزراء ونواب، إضافة إلى عدد من رجال الأعمال من الجانبين السوري والأسترالي.
وفي كلمته، شدد الشمري على أهمية توسيع آفاق التعاون الاقتصادي بين البلدين، لافتاً إلى الدور المتنامي للجالية السورية في أستراليا، وما تمثله من قيمة مضافة في مختلف القطاعات، بما يعزز فرص الشراكة والتكامل الاقتصادي.
من جانبه، دعا رئيس هيئة الاستثمار السورية، طلال هلالي، المستثمرين إلى الاستفادة من الفرص المتاحة في السوق السورية، لا سيما في مرحلة إعادة الإعمار، مؤكداً أن البيئة الاستثمارية تشهد تطورات قانونية وتنظيمية تواكب المتغيرات الاقتصادية العالمية.
وأشار هلالي إلى سعي سوريا لتعزيز حضورها الاقتصادي دولياً، والانفتاح على الشراكات مع الدول الفاعلة، ومنها أستراليا، التي تُعد من أبرز الاقتصادات ضمن مجموعة العشرين.
بدورها، أكدت وزيرة النقل في ولاية فيكتوريا، ميليسا هورن، أهمية الدور الذي يلعبه رجال الأعمال من أصول سورية في دعم الاقتصاد الأسترالي، وتعزيز جسور التعاون بين البلدين، خاصة في ظل التحولات الاقتصادية العالمية.
ورأى رئيس الغرفة، رجل الأعمال مروان دباغ، أن تأسيس الغرفة يشكل منصة جديدة لتطوير العلاقات التجارية، ورفع مستوى التبادل الاقتصادي، وفتح آفاق أوسع أمام الاستثمارات المشتركة.
كما تخلل الحدث كلمات لعدد من النواب الأستراليين، ركزت على أهمية تبادل الخبرات وتنمية القدرات، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
وتأسست الغرفة بمبادرة من مجموعة دباغ الاقتصادية الدولية، بهدف توحيد جهود رجال الأعمال، وتعزيز الحضور الاقتصادي للجالية السورية في أستراليا، وتفعيل دورها في بناء شراكات مستدامة.
وشارك في حفل الافتتاح نقيب الفنانين السوريين مازن الناطور، والفنان أحمد الأحمد كضيفي شرف.
من جهته، وصف عضو مجلس إدارة الغرفة، المستشار الاقتصادي والإعلامي جوني عبو، الحدث بأنه محطة مفصلية في مسار العلاقات السورية–الأسترالية، متوقعاً أن تثمر هذه الخطوة عن مشاريع ومبادرات نوعية في المرحلة المقبلة.
يُذكر أن مجلس إدارة الغرفة يضم 11 عضواً من مختلف القطاعات، وقد أعلنت الغرفة فتح باب الانتساب أمام الراغبين بالمشاركة في أنشطتها وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي.