أعلن الجيش الأردني في بيان الأحد، أنه استهدف ودمر مواقع ومستودعات ومصانع لتجّار أسلحة ومخدرات على حدوده الشمالية.
وقال البيان “نفذت القوات المسلحة الأردنية، فجر الأحد، عملية الردع الأردني التي استهدفت فيها عددا من المواقع لتجّار الأسلحة والمخدرات على الواجهة الحدودية الشمالية للمملكة”، من دون أن يذكر سوريا بالأسم.
وأوضح البيان أن “القوات المسلحة حددت، استنادا إلى معلومات استخبارية وعملياتية، أماكن المصانع والمعامل والمستودعات التي تتخذها تلك الجماعات مواقع لانطلاق عملياتها باتجاه الأراضي الأردنية، حيث جرى استهدافها وتدميرها”.
وأكد الجيش أن “عمليات الاستهداف نفذت وفق أعلى درجات الدقة، وذلك لمنع وصول المواد المخدرة والأسلحة إلى الأراضي الأردنية”.
وأشار إلى أن “تلك الجماعات تعتمد أنماطاً جديدة لنشاطها، مستغلة الحالة الجوية والظروف الإقليمية الراهنة لتنفيذ عملياتها”، مضيفا أن “عدد محاولات تهريب الأسلحة والمواد المخدرة شهد تصاعدا ملحوظا، ما شكل تحديا كبيرا لقوات حرس الحدود”.
وخلص البيان إلى أن “القوات المسلحة ستواصل التعامل الاستباقي الحاسم والرادع مع أي تهديد يمس أمن المملكة وسيادتها”.
ويعلن الجيش الأردني بشكل منتظم وشبه يومي إحباط عمليات تهريب مخدرات عبر الحدود مع سوريا الممتدة بطول 375 كيلومترا، وخصوصا حبوب الكبتاغون التي كانت تنتج على نطاق واسع خلال حكم الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد بعد اندلاع النزاع في بلاده اعتبارا من العام 2011.
ويقول الأردن إن عمليات التهريب “منظمة” وتستخدم فيها أحيانا طائرات مسيّرة وبالونات، وحظيت بحماية مجموعات مسلحة، ما دفع الأردن إلى استخدام سلاح الجو مرارا لضرب هذه المجموعات وإسقاط طائراتها المسيرة.
وبحسب السلطات، قتل ثمانية من عناصر إدارة مكافحة المخدرات خلال عمليات في العام 2024 خلال اشتباكات مع مهربين