بدأت ورش فنية يوم أمس الخميس، إزالة أعلام ومجسمات ورموز مرتبطة بـ«قوات سوريا الديمقراطية» (قسد)، و«حزب العمال الكردستاني»، و«حزب الاتحاد الديمقراطي»، من عدد من الساحات العامة ومداخل مدينة الحسكة.
وقال مراسل «سوريا الآن» في الحسكة إن أعمال الإزالة بدأت من «دوار صباغ» عند المدخل الشمالي للمدينة على طريق الحسكة–القامشلي، و«دوار البانوراما» عند المدخل الجنوبي على طريق الحسكة–دير الزور.
وتضمنت الرموز التي أزيلت أعلام «قسد» ورايات مجموعات منضوية فيها، إلى جانب صور زعيم «حزب العمال الكردستاني» عبد الله أوجلان، وصور قتلى العمليات العسكرية، والتي كانت منتشرة في عدد من الشوارع والساحات الرئيسية في المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة «قسد» في الحسكة والرقة ودير الزور وريف حلب.
وتزامنت أعمال الإزالة مع إعلان بلدية الحسكة إطلاق حملة تحت عنوان «الحسكة نحو مظهر حضاري أكثر جمالاً»، بهدف تحسين الواقع الخدمي والمظهر العام للمدينة، من خلال إعادة تأهيل وترميم عدد من الساحات العامة، وفق ما نقل ناشطون محليون.
وأظهرت مشاهد مصورة تداولها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي إزالة عدد من الرموز المرتبطة بـ«قسد» والأحزاب المقربة منها من مواقع رئيسية في مدينة الحسكة.
وجاءت الأعمال بالتزامن مع انتشار أمني لقوات الأمن الداخلي التابعة لـ«الإدارة الذاتية» (الأسايش)، عقب دعوات للتظاهر أطلقتها «الشبيبة الثورية»، بحسب المصدر ذاته.
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، أفاد مصدر لـ«سوريا الآن» بإغلاق مقرات تابعة لـ«الشبيبة الثورية»، بينها مقر في حي المفتي، في إطار ترتيبات لإنهاء وجودها التنظيمي.
وكانت مصادر حكومية سورية وأخرى من «قسد» أفادت، قبل نحو ثلاثة أسابيع، بأن حل «قوات سوريا الديمقراطية» و«الإدارة الذاتية» بات وشيكاً، بالتزامن مع تقدم مسار تنفيذ اتفاق الدمج المبرم مع الحكومة السورية في 29 كانون الثاني الماضي.