7000 يورو لكل لاجئ سوري يغادر ألمانيا طوعاً

الأحد, 27 سبتمبر - 2026
لاجئون سوريون في ألمانيا
لاجئون سوريون في ألمانيا


‏
نقلت مواقع إعلامية أن الحكومة الألمانية تعتزم زيادة المبالغ المخصصة لتشجيع اللاجئين السوريين على المغادرة الطوعية من ألمانيا. لكن خبير لجوء حذر من الاعتقاد بأن المال وحده قادر على حل المشكلة، قائلا إنه "ليس حلًا سحريًا".
حسب معلومات صحيفة "نويه تسيورخر تسايتونغ" السويسرية، فإن قرارًا بشأن منح مبلغا قدره 7000 يورو للشخص الراغب بالمغادرة الطوعية.
ويضاف إلى ذلك، في إطار برنامج الحكومة الاتحادية والولايات للعودة الطوعية، تكاليف السفر ومساعدة سفر بقيمة 200 يورو للبالغين، إلى جانب مساعدة لبدء حياة جديدة تبلغ 1000 يورو. وبالنسبة إلى العائلات، يبلغ الحد الأقصى للمساعدات 4000 يورو.
وتعتبر صحيفة "نويه تسورخر تسايتونغ" أن مشروع الميزانية لعام 2027، الذي قدمه وزير المالية لارس كلينغبايل من الحزب الاشتراكي الديمقراطي، يتضمن مؤشرًا على التوسيع المرتقب للبرنامج. ووفقًا لذلك، سترتفع المخصصات المالية المخصصة للمغادرة الطوعية من 38 مليون يورو إلى 125 مليون يورو. لكن لا يزال من غير الواضح ما إذا كان هذا المبلغ مخصصًا بالكامل لمكافآت عودة السوريين، أم أنه يشمل برنامج العودة بأكمله.
ويعيش في ألمانيا قرابة مليون شخص من أصول سورية.
وبحسب صحيفة "نويه تسورخر تسايتونغ"، هناك قرابة 15 ألف سوري ملزمين قانونيًا بالمغادرة، ومعظمهم يحملون وضع "الإقامة المتسامح بها"، الذي يعني تعليق تنفيذ الترحيل مؤقتًا. وبالتوازي مع ذلك، من المقرر أن يراجع المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين أوضاع الحماية الممنوحة للسوريين على نطاق أوسع، وأن يسحب صفة الحماية في بعض الحالات. وقد يؤدي ذلك إلى ارتفاع عدد الأشخاص الملزمين بالمغادرة.
كما يجري وزير الداخلية ألكسندر دوبرينت مفاوضات مع السلطات الجديدة في دمشق بشأن إعادة مرتكبي الجرائم والأشخاص الذين تعتبرهم السلطات خطرًا أمنيًا إلى سوريا