انتزع الحزب الديمقراطي السيطرة على مجلسي الشيوخ والنواب، وفقاً لتوقعات مؤسسة «ديسيجن ديسك إتش كيو» ووسائل إعلام، منهياً بذلك أربع سنوات قضاها في صفوف الأقلية، بعد نجاحه في قلب عدد من المقاعد التي كان يسيطر عليها الجمهوريون، في تطور يمثل ضربة سياسية للرئيس دونالد ترامب والحزب الجمهوري.
وأظهرت النتائج والتوقعات الانتخابية تقدم الديمقراطيين في السباقات التشريعية، وسط تصاعد الغضب الشعبي من أداء الإدارة الأمريكية والأوضاع الاقتصادية وارتفاع الأسعار، فيما اعتبر قطاع واسع من الناخبين الانتخابات فرصة للتعبير عن معارضتهم لترامب وسياساته.
وبحسب النتائج المعلنة، حُسمت 236 مقعدا في مجلس النواب، ذهبت 168 منها إلى الديمقراطيين مقابل 91 للجمهوريين، فيما حُسمت 28 مقعداً في مجلس الشيوخ، فاز الديمقراطيون بـ20 منها مقابل 8 للجمهوريين.