أكد رئيس الوزراء اللبناني الأسبق سعد الحريري في الذكرى الواحدة والعشرين لاغتيال والده أن: "الحريرية كانت دائما وستبقى داعمة لكل تقارب عربي، وطاردة لكل خلاف عربي! ومن يخيط بمسلة الخلافات الخليجية والعربية، "رح تطلع سلتو فاضية"، وسيحرق يديه".
وأكد سعد الحريري: "نحن نريد أفضل العلاقات مع كل الدول العربية، بدءا من الجارة الأقرب سوريا، سوريا الجديدة، سوريا الحرة التي تخلصت من نظام التشبيح والإجرام، الذي فتك فيها وبلبنان ومد سمومه على العالم العربي. سوريا الجديدة التي نوجه التحية لشعبها، ونتمنى التوفيق لكل جهود التوحيد والاستقرار وإعادة الإعمار التي يقودها الرئيس السوري أحمد الشرع، ونشد على يده ليكمل بنهج التوافق ولم الشمل، لأن سوريا تتسع للجميع، ولا تسير إلا بالجميع"