دانت وزارة الخارجية الأردنية اليوم الأحد، ما وصفتها بـ"الإساءات" التي تعرضت لها المملكة خلال مظاهرة شهدتها العاصمة السورية دمشق قبل يومين.
وردا على تداول مشاهد لهتافات طالت الأردن وعاهله الملك عبد الله الثاني، قالت الخارجية في بيان للناطق باسم الوزارة السفير فؤاد المجالي، إنّ الوزارة تلقّت من الجانب السوري تأكيداتٍ ترفض وتستنكر بالمطلق أيّ إساءةٍ للمملكة".
وجاء في البيان أن الجانب السوري أكد "اتّخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق أفراد محدودين أساؤوا للأردن في خرقٍ للقانون ومحاولةٍ بائسةٍ للإساءة للعلاقات الأخوية الراسخة التي تربط البلدين الشقيقين".
بدوره، قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، إن "الدولة السورية لن تتسامح مع أي محاولة للتأثير سلباً على هذه العلاقة الأخوية بين البلدين، وستتخذ كافة الإجراءات اللازمة للحفاظ على صفو العلاقات السورية الأردنية".
وقال الشيباني إن "العلاقات السورية الأردنية تسير في مسار تصاعدي فريد في كافة المجالات، حيث نطمح أن تكون مثالاً ناجحاً لدولتين جارتين تجمعهما أواصر الاحترام المتبادل والتعاون المشترك والروابط الشعبية العميقة وأعرب . أيمن وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي عن اعتزاز الأردن بالعلاقات الأخوية الراسخة التي تجمعها مع سوريا الشقيقة، وما تشهده من تطور مستمر في مختلف المجالات.
وقال الصفدي عبر منصة (X) وأضاف:“نعمل معاً لتكريس التعاون الشامل الذي ينعكس خيراً على بلدينا الشقيقين، ونقف معاً في مواجهة التحديات، سوريا تمضي واثقة نحو إعادة البناء، والأردن معها يسندها في كل خطوة على هذه الطريق”.
وجاء كلام الصفدي رداً على تأكيد وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني عبر منصة (X)، أن العلاقات السورية الأردنية تسير في مسار تصاعدي فريد في كل المجالات، وأن الدولة السورية لن تتسامح مع أي محاولة للتأثير سلباً على هذه العلاقة.
وكان الشيباني بحث في عمان أمس السبت، مع الصفدي، التحضيرات لعقد الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى بين البلدين، وأكدا دور هذا المجلس في تعزيز التنسيق بين الوزارات وتعميق التعاون الثنائي