كشفت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، عن وصول وفد عسكري سوري إلى العاصمة السعودية، الرياض، لبحث نقل 10 آلاف مقاتل سوري إلى اليمن، للمشاركة في المعارك ضد جماعة أنصار الله "الحوثي".
ونقلت الصحيفة عن "مصادر استخباراتية يمنية"، لم تسمها، أن سوريا قد تنقل أيضا عددا من "المتطرفين الأجانب" للمشاركة في المعارك.
وتابعت الصحيفة، أنه "خلافا لنفي الحكومة السورية الأنباء التي تحدّثت عن اعتزام دمشق إرسال الآلاف من العناصر المسلّحة إلى جنوب السعودية، أنهت مجموعة استشارية عسكرية سورية زيارة قامت بها إلى منطقتَي نجران وعسير جنوبي المملكة، توازياً مع مباحثات انعقدت في الرياض".
وبحسب المصادر فإن المجموعة التي وصلت إلى الرياض، منتصف الأسبوع الماضي، تَقدّمها قائد فصيل "أنصار التوحيد" سابقا، وقائد "الفرقة 82" في الجيش السوري الجديد، العميد خالد خطّاب، وقائد "الفيلق الثالث" في الجيش، العميد هيثم العلي، وهو أحد قادة "هيئة تحرير الشام" سابقا.
وبحثت النقاشات بحسب الصحيفة، تكاليف نقل نحو 10 آلاف مقاتل سوري، والترتيبات المالية، والامتيازات الأخرى، والمهام العسكرية التي ستنفّذها تلك القوات.
وتابعت إن مصادر أخرى، أن هناك العشرات من المدرّبين السوريين على استخدام الطيران المسيّر، يوجدون في معسكرات في عسير، وكذلك في أخرى تابعة لـ"المنطقة العسكرية الأولى" في ضواحي مدينة سيئون، عاصمة وادي حضرموت شرقي اليمن، وفي معسكر "الخشعة" في حضرموت، وفي قاعدة "العند" العسكرية في الضالع، حيث يتولّون تدريب العشرات من العناصر التابعة لفصائل "درع الوطن" و"ألوية العمالقة".
على جانب آخر، أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الثلاثاء، أن أكثر من ربع مليون شخص نزحوا في اليمن جراء التصعيد العسكري منذ يوليو/ تموز الماضي.
وقالت في تدوينة على منصة "إكس" ، إن "أكثر من ربع مليون شخص في اليمن أُجبروا على الفرار من منازلهم منذ بدء التصعيد" في تموز/ يوليو الماضي.
وأضافت أن 76 بالمئة من النازحين ينحدرون من تعز جنوب غربي اليمن، غالبيتهم نزحوا داخل المحافظة نفسها